Facebook Twitter Pinterest Linkedin Google + Email Whatsapp Telegram

تتميز إسبانيا بسحرها الخاص وآثارها العريقة التي تمنحها جمالاً وفخامة، فما بين المساجد والقصور الشامخة منذ قديم الزمن والحدائق البديعة تتنوع آثارها وحضارتها الأصيلة التي اكتسبتها عبر العديد من العصور.

andalucia

ورغم اختلاف الأماكن والأسماء بين الزهراء، وقرطبة، وإشبيلية، وغرناطة، الا أن جميعها تحوي العديد من المعالم الأثرية الإسلامية التي تظل شاهدة على حضارة المسلمين الذين تركوا بصمات واضحة في مختلف ميادين بلاد الأندلس عبر ثمانية قرون من الزمان منذ أن فتحها طارق بن زياد وموسى بن نصير سنة 92هـ وحتى سقوط مملكة غرناطة، آخر دول الإسلام في الأندلس سنة 897هـ.

أهم الأماكن الأثرية الإسلامية بالاندلس :

مسجد قرطبة

Cordaba

يعتبر من أهم المشيدات العمرانية في الأندلس ويسميه الإسبان “المسجد الجامع”، ويبدو المسجد كقلعة ذات أسوار وأبراج، حيث يبلغ ارتفاع المئذنة 23.5 متر، ولكنها تهدمت، وكانت تعدُّ من عجائب الدنيا، وجدران الجامع سميكة مشيدة من الحجارة، واستغرق بناؤه نحو قرنين ونصف من الزمن. وكان المسجد قديمًا يسمى بـ”جامع الحضرة.

قصور الحمراء

alahmbra

تعتبر “قصور الحمراء” في غرناطة من أهم المعالم السياحية بإسبانيا، فهو قصر أثري وحصن كبير شيَّده الملك أبو عبد الله محمد الأول المعروف بـ”ابن الأحمر” في مملكة غرناطة خلال النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي، ويتميز هذا القصر بسمات العمارة الإسلامية الواضحة.

جنة العريف

granada_generalife

تعد “جنة العريف” من أجمل المعالم الأثرية في إسبانيا، فقد صُممت لتكون حديقة وبستانًا في مؤسسة إسلامية، ويمنحها موقعها شمال قصر الحمراء وفي مجابهة مزارع غرناطة مظهرًا أكثر روعة وجمالًا.

برج الذهب

burg el dahab

يظل لـ”برج الذهب” سحر خاص بين معالم إسبانيا، وهو برج مراقبة عسكري تم تشييده في عهد الخلافة الموحدية على نهر الوادي الكبير في اشبيلية جنوب إسبانيا، بغرض السيطرة على حركة المرور إلى أشبيلية والأندلس، كما تم استخدامه كسجن خلال العصور الوسطى وكسياج أمن لحماية المعادن الثمينة التي كانت تأتي بالسفن من أمريكا الجنوبية بعد اكتشافها ومن الهند. أصبح البرج الآن متحفًا للفن المعماري الإسلامي يأتي إليه السياح من الشرق والغرب، وتم تزويده ببعض المعدات البصرية التي تعود للعصور الوسطى والسفن الشهيرة التي اكتشف بها الإسبان الأمريكتين في القرن الخامس عشر.

قلعة ملقا

Malaga

“قلعة ملقا” التي تم تشييدها كثكنات عسكرية أمازيغية إبان الحكم الإسلامي للأندلس، للدفاع عن المنطقة والمناطق المجاورة لها فما تزال شاهدة على عظمة المسلمين في هذا العصر.

مسجد المنستير

mezquita-Almonaster

يعتبر “مسجد منستير لا ريال” الذي ما زال صامدًا رغم الزمن من أهم المعالم التاريخية بإسبانيا وتم تسجيله كمعلم تاريخي سنة 1931 وله قيمة تاريخية وفنية عريقة، حيث إنه المسجد الوحيد الذي حافظ على بنيته الأصلية.

مسجد الأندلس

50591210

مسجد الأندلس في مدينة مالقا، الذي شيَّده الملك فهد بن عبدالعزيز، يعتبر من أكبر المساجد في أوروبا حيث تم تشييده بمساحة تبلغ 4 آلاف متر، وتتواجد في المسجد صومعة يبلغ طولها خمسة وعشرين مترًا.

Facebook Twitter Pinterest Linkedin Google + Email Whatsapp Telegram

نبذة عن الكاتب

حطت أقدامى في أراضٍ مختلفة، امتزجت شخصيتى بثقافتها، تأثرت بحضاراتها، تعلمت من شعوبها، وتفاعلت مع أحداثها، وما زلت أشعر أنه ينقصنى الكثير وأن رحلتي لم تبدأ بعد

مقالات متعلقة

شارك في النقاش