Facebook Twitter Pinterest Linkedin Google + Email Whatsapp Telegram

1- محافظة ظفار:

تشتهر محافظة ظفار بطقسها الموسمي والذي يعرف محلياً “بالخريف”، حيث تعيش أحلى اوقاتها وتكسوها الخضرة ويلف الضباب الأبيض هضابها كما يهطل الرذاذ الخفيف ليلطف الجو، ويقصدها العديد من الزائرين خصوصاً من داخل عُمان ودول الجوار، ويقام مهرجان صلالة السياحي خلال الفترة من 15/07 حتي 31/08 من كل عام.

تشغل محافظة ظفار مساحة تقدّر بثلث مساحة سلطنة عمان وتشكل الناحية الجنوبية منها، وتضم ظفار تنوعاً طبيعياً مميزاً حيث تمتزج السواحل بالجبال والصحراء في تناغم رائع. فتبدو الجبال على شكل هلال خصيب، والتي تبلغ في أقصى ارتفاعاتها 1,500متر تنحدر بعد ذلك بسهل منبسط يعانق بدوره شواطئ رملية تمتد لمئات الكيلومترات.

وللمرء أن يتصور روعة هذه المحافظة عندما تشهد معظم مناطق شبه الجزيرة العربية ارتفاعا في درجة الحرارة التي تصل إلى 45 درجة مئوية في فصل الصيف، بينما لا تزيد درجة الحرارة عن 27 درجة مئوية.

zafar

2- صلالة:

صلالة هي عاصمة محافظة ظفار والتي تبعد عن مسقط 1040 كم، وتوجد رحلات جوية يومية مابين مسقط وصلالة، وبعض دول الخليج العربي.

و تستقبل مدينة صلالة زوارها المتوافدين عليها من كل صوب، فاتحة ذراعيها وباسطة ظل أشجار جوز الهند (المسمى محلياً بالنارجيل)، متعطرة بطيب اللبان الذي ارتسم على جدران المعابد الفرعونية القديمة منذ رحلات حتشبسوت للأراضي العُمانية الخصبة وبأضواء تتألق في ليل النسائم الشعرية وبشمس تبسط أشعتها على صفحات المياه التي تتراقص أمواجها ابتهاجا بالربيع الدائم في صلالة.

ويلعب التاريخ والتراث دورا كبيرا في رسم ملامح صلالة شعبا وطبيعة وحضارة، وتشير الدراسات والبحوث التي قام بها بعض الباحثين والعلماء إلى تاريخ المدينة القديم، وهو ما تدل عليه الآثار المختلفة من كتابات ونقوش، حيث توالى على أرضها نشوء أكثر من حضارة لا تزال بصماتها قائمة إلى يومنا هذا، كما لا تزال الجهود الاستكشافية مستمرة للوصول إلى تحديد دقيق للعصور التاريخية لتلك الحضارات، والتي من بينها الحضارات المكتشفة في منطقة البليد والتي تعود إلى القرنين الثاني عشر والسادس عشر الميلاديين حيث تدل المكتشفات الأثرية في تلك المنطقة على وجود نشاط تجاري واسع.

أضف إلى ذلك العوامل المناخية الفريدة التي تجعل منها بقعة سحرية، فهنا يمكنك أن تتمتع بالخريف من خلال السجادة الخضراء التي تفرشها الطبيعة على منطقة صلالة، أو الاستمتاع بمناظر الجبال الشاهقة التي تأخذ ألوان الغروب والشروق في كل يوم تفتح البشرية عيونها عليه، بالإضافة إلى أنواع الطيور النادرة ، فهي بحق عروس بحر العرب.

salah

3- سوق مطرح:

لكل مكان نكهته ولكل مدينة سوقاً يروي حكاياتها، يحتضن تاريخها ويرافق تطورها، وإذا كنت ممن يهوون زيارة الأسواق الشعبية فلا بد لك من زيارة واحدا من أجملها، ألا وهو سوق مطرح.

يعتبر السوق من أقدم الأسواق في عُمان ويرجع تاريخ نشأته إلى حوالي مائتي عام، ولعل تراكم هذه العقود هو ما زاد هذا السوق جمالا وسحراً وألقاً.لا يمكن رؤية السوق من الخارج. فهو امتداد عميق داخل المدينة، يبدأ ببوابة تواجه بحر عُمان وطريق مطرح البحري، وينتهي ببوابة أخرى على المدينة القديمة من الجانب الذي تستقبل منه زوارها القادمين من غالبية القرى والمدن العمانية.

وتنبعث من السوق دوما روائح اللبان والبخور والعطور العربية، وهو يتميز بتنوع معروضاته سواءً من المشغولات اليدوية كالفضيات والخناجر والأقمشة التقليدية وما بين الجديد من الملابس والأحذية وغيرها، هذا بالإضافة إلى الحلوى العُمانية الشهيرة، والبهارات المتنوعه، والمجامر ( الوعاء الذي يحرق فيه البخور أو اللبان).

muttrah-souq

4- وادي شاب:

يقع هذا الوادي في نيابة طيوي التابعة لولاية صور في محافظة جنوب الشرقية، ويبعد عن مسقط 140 كم على طريق قريات – صور الساحلي، وتتصافح على أطرافه المياه العذبة المنحدرة من أعالي الجبال مع مياه البحر المالحة وذلك نتيجة قرب الوادي من البحر الذي بدوره ساعد في خلق التنوع البيئي الذي صاغت

من خلاله الطبيعة مقومات انفرد بها هذا الوادي عن بقية أودية السلطنة.وتعتبر الرحلة لوادي شاب مغامرة شيقة، إذ يتم عبور بعض المناطق بالقوارب كما يتمتع الزائر أثناء الرحلة بالمشي على الأقدام بين المرتفعات الجبلية.

wadi-shab

5- محمية السلاحف:

تعتبر الشواطئ الممتدة من رأس الحد إلى جزيرة مصيرة بمحافظة جنوب الشرقية بمثابة محمية للسلاحف ومنها السلحفاة الخضراء التي تعتبر من السلاحف النادرة والتي تعود كل سنة لتضع بيضها على الشواطئ التي أبصرت فيها نور الفجر لأول مرة قبل عشرات السنين، وتتخذ من منطقة رأس الجينز ملاذا هادئا تضع فيه بيضها ليؤمن استمرار وبقاء هذا النوع وحمايتها من الانقراض، وخارج موسم تكاثر السلاحف ( وإن كان الموسم طوال العام حيث يكثر في أحيان ويقل في أحيان أخرى) يمكن التمتع بجمال الشاطئ ومشاهدة الآثار البديعة التي تركتها السلاحف خلفها. 

tortura

Facebook Twitter Pinterest Linkedin Google + Email Whatsapp Telegram

نبذة عن الكاتب

حطت أقدامى في أراضٍ مختلفة، امتزجت شخصيتى بثقافتها، تأثرت بحضاراتها، تعلمت من شعوبها، وتفاعلت مع أحداثها، وما زلت أشعر أنه ينقصنى الكثير وأن رحلتي لم تبدأ بعد

مقالات متعلقة

شارك في النقاش