Facebook Twitter Pinterest Linkedin Google + Email Whatsapp Telegram

 

يعانى كثير من المستخدمين بطء “الانترنت”، حيث لا يحصلون على السرعة الكاملة للإنترنت، وتوجد العديد من الأسباب التي تتسبب في ضعف إشارة “الويفي”.

حيث وجدت العديد من الدراسات أن الكثير من الأجهزة المنزلية تتسبب في بطء الإنترنت وضعف إشارات “الويفي”، وذلك بسبب إعاقتها لتلك الإشارات من الوصول.

والاجهزة المنزلية التي تطلق إشارات وذبذبات تتسبب في ضعف إشارة الإنترنت:

1- الهواتف الذكية

1

يقوم البعض بوضع هواتفهم الذكية بجانب الراوتر، ولا يدرون أن وجود الهاتف يتسبب في ضعف “الروطور”، حيث يطلق إشارات تتعارض مع الإشارات التي يطلقها “الويفي” مما يتسبب في بطء الإنترنت.

2- المايكروويف

opeing a microwave door

من الأسباب أيضا التي تؤدي إلى ضعف الراوتر، والذي يطلق بدوره إشارات وذبذبات أيضا، لذا يجب الحرص على وضع “الروطور” بعيدا عن المايكروويف، وأيضا عدم التواجد بهاتفك أو حاسبك في مكان تواجد المايكروويف.

3- الإضاءة العالية

3

الإضاءة العالية، وكثرة استخدام المصابيح تتسببان في ضعف الإشارة، فمع اقتراب أعياد الميلاد وحرص البعض على شراء شجرة الميلاد وتعليق الأضواء بها، وجدت الدراسات أنها من الأسباب القوية التي تضعف إشارة الإنترنت، كما أن اللمبات الفلوريسنت تؤثر بشكل قوي.

4- البلوتوث

4

حيث يؤثر سلبا على أداء “الروطور”، إلا أن صانعي الهواتف الذكية حاولوا مؤخرا علاج تلك المشكلة والتقليل من تأثير البلوتوث.

5- الأجهزة القديمة

face on view of retro television

من تليفزيونات قديمة، أو هواتف محمولة قديمة الطراز، تؤثر بقوة على إشارة الإنترنت، حيث تستطيع تلك الأجهزة القديمة إيقاف إشارة الواى فاي لحي كامل.

6- المرآة

6

تؤثر المرايا على إشارة الواي فاي بقوة، حيث تعكس إشارات الواي فاي الصادرة من “الروطور” بتلقائية.

7- أحواض السمك

7

حيث إن كم الماء الموجود في الحوض يخفض من جودة الإشارة اللاسلكية بشكل كبير.

8-الكابلات الكهربائية

8

أي شيء مع المعدن الذي يمر بها يمكن أن تتحلل إشارة واي فاي، ولكن كابلات الكهرباء إضافة إلى هذا المزيج، والإشعاع الكهرومغناطيسي المنبعثة يمكن من الناحية النظرية ان يؤثر علي سرعة الويفي .

Facebook Twitter Pinterest Linkedin Google + Email Whatsapp Telegram

نبذة عن الكاتب

حطت أقدامى في أراضٍ مختلفة، امتزجت شخصيتى بثقافتها، تأثرت بحضاراتها، تعلمت من شعوبها، وتفاعلت مع أحداثها، وما زلت أشعر أنه ينقصنى الكثير وأن رحلتي لم تبدأ بعد

مقالات متعلقة

شارك في النقاش